مرحبًا بك

تُرحب بك مؤسسة Thanks-Giving Foundation في ميدان حديقة الشكر.

لقد تم تصميم هذه المساحة لتصبح مصدرًا لإلهام البشر بكيفية التعبير عن الامتنان والالتزام بالتقاليد الأمريكية والعالمية الرائعة المتعلقة بالشكر.

[1] نظرة عامة

يؤكد ميدان حديقة الشكر على حقيقة الامتنان كأحد الأصول الشائعة في الأديان والثقافات والتقاليد في جميع أنحاء العالم.

في عام 1964، أراد أربعة رجال أعمال أن يجعلوا مدينة دالاس مدينة مشهورة، ليس فقط بتطلعاتها الدنيوية وإنجازاتها الاقتصادية ولكن أيضًا بالقلب القوي لمواطنيها.

اكتشف الباحثون والقادة الروحانيون تاريخًا طويلًا من منح الشكر والحياة الشاكرة في دالاس. وقد تم الإقرار بعيد الشكر، والذي يعد امتنانًا في صورة عملية، على أنه هدية عالمية بشرية للثقافات والتقاليد الدينية حول العالم. بدأت Thanks-Giving Foundation في تأسيس مساحة عامة في وسط دالاس مخصصة لإظهار الامتنان والشكر إلى الله ولهذه العادة الباقية والأكثر قدمًا.

وبالمشاركة مع مدينة دالاس، بدأت الانشاءات عام 1973 وتم تخصيص الميدان عام 1976. اعترف الرئيس جيرالد فورد بميدان حديقة الشكر بأنه مزار وطني كبير. واليوم، يستمر ميدان يوم الشكر في العمل بمثابة مكان مشترك يتم فيه الترحيب بكافة الثقافات والديانات. إن ما بدأ كمتنزه بسيط أصبح ملجأً ومكانًا للاحتفاء بالقيم والأفكار والروحانيات.

The Thanks-Giving Foundation

نظمت Thanks-Giving Foundation تجمعات وندوات دولية للترويج للتفاهم والتناسق والصداقة في مجتمع متنوع التقاليد والثقافات الإيمانية. يضم نزلاء ميدان حديقة الشكر الرئيس جيرالد فورد ودالاي لاما وآرون غاندي والرئيس جورج بوش والكاردينال فرانسيز أرينز ومارتن لوثر كينج الثالث ودين محمد، ورئيس أساقفة كانتربري جورج كاري. يشتمل مجلس الأديان المشتركة من مندوبين من 26 طائفة دينية تغطي تقريبا كل قارة كبرى في العالم.

عام 1981، تعاونت Thanks-Giving Foundation مع الرئيس رونالد ريغان والسفيرة آن أرمسترونج لتسمية أول خميس من مايو بالعيد الوطني للصلاة في الولايات المتحدة. وكمؤسسة غير حكومية تابعة للأمم المتحدة منذ فترة طويلة، ألهمت Thanks-Giving Foundation الأمم المتحدة لجعل عام 2000 “عام الشكر العالمي.” عام 2012، استقبل ميدان حديقة الشكر روح جائزة الأمم المتحدة للتوعية الشبابية.

قدمت المؤسسة معلومات وموارد يمكن للمواطنين من مختلف الخلفيات استخدام يوم الشكر والامتنان كطريقة لرأب الصدع والانقسامات وتعزيز التفاهم المتبادل.

البيئة والفن والمعمار

تم تكليف فيليب جونسون الفائز بجائزة پْرِتْزْكِرْ لإعادة رؤية ميدان حديقة الشكر إلى الحياة. يقع الميدان على بُعد 15 قدمًا في الطابق الأسفل ويشتمل على حائط ذو أربعة أقدام يحجب رؤية السيارات كي يخلق جزيرة خضراء هادئة. في الجهة الغربية من ميدان حديقة الشكر يظهر برج الجرس حيث تبدأ تجربة الطواف. توفر الممرات مناطق للجلوس والتأمل. ويلعب الماء دوراً رائداً في المناظر الطبيعية، مع النوافير الخلابة التي تحجب ضوضاء المدينة وتقود الزوار لساحة الثناء المركزية مع أحواض المياه الهادئة وقاعة الشكر.

وتوجد كنيسة الشكر للأديان المتعددة شرق ميدان حديقة الشكر، وهذه الكنيسة عبارة عن مبنى أبيض بخطوط منحنية يرمز إلى دوامة الحياة القديمة ويشير إلى الوصول التصاعدي اللانهائي للروح الإنسانية. يمر جسر طوله 100 قدم بالنافورة الكبرى ليصل إلى الكنيسة، ويعد مكان تجمع ومركز روحاني للحياة اليومية للمدينة.

يغيب الرمز الديني الصريح عمدًا من ديكورات ميدان حديقة الشكر. تتضمن علامات الجرانيت بعض الإشارات من الكتاب المقدس، كما يرد المزمور 100 بوضوح على هيئة اقتباسات ورسائل حسب التعاليم الهندوسية واليهودية والمسيحية والإسلامية. يمكن رؤية تعبيرات ليوم الشكر في الفسيفساء والزجاج الملون والنحت والرسم الغرافيك الذي يزين الحوائط والنوافذ عبر ميدان حديقة الشكر بالكامل.

ابدأ جولتك من [2] ساحة كل الأمم وابحث عن رمز  على العلامة.


[2] ساحة كل الأمم

ساحة كل الأمم هي المدخل الاحتفالي لميدان حديقة الشكر، حيث الاحتفال بالامتنان والشكر كهدية بشرية قيمة في الثقافات حول العالم. بالأعلى يوجد ثلاث أجراس برونزية كبرى تدعو العالم بشكل يومي للاحتفال خلال يوم الشكر. كل منها يحمل بعض الكلمات المنقوشة من المزامير. الجرس الأعلى يحمل عبارة “الرب يحبنا” (المزمور 136)، ويحمل الجرس الأوسط عبارة “نحن نحب الله” (المزمور 150) أما الجرس الأعمق فيحمل عبارة “اخدم الرب بالغناء” (المزمور 98). سر لأعلى المنحدر وصولاً إلى فسيفساء القاعدة الذهبية وحلقة الشكر.

[3] فسيفساء القاعدة الذهبية بواسطة نورمان روكويل (1894-1978)، تم تثبيته عام 1996

يشتهر الرسام والمصور نورمان ركويل بأغلفته الممتعة التي صنعها من أجل سارية ليلة السبت التي تصور الثقافة الأمريكية، ولكن في بعض الأحيان كانت لديه الرغبة ليقول شيئًا جادًا. ففي نسخة المجلة الصادرة في 1 أبريل 1961 رسم القاعدة الذهبية، صورة دائمة توضح الناس في العالم مجتمعين في الوحدة والصلاة. وأثناء بحثه، لاحظ روكويل أن جميع الديانات الرئيسية تشترك في نفس القاعدة الذهبية: “عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به”. تم تمثيل أشخاص من ديانات وأجناس وأعراق مختلفة، بعضهم واردون من سفريات روكويل نفسه والبعض الآخر من مسقط رأسه في ستوك بريدج بولاية ماساتشوستس. كان رد الفعل العام على هذه الصورة إيجابيًا بصورة مبهرة.

عام 1985، كلفت Thanks-Giving Foundation بعمل فسيفساء ضخم ليكون نسخةً من القاعدة الذهبية إحتفالاً بالذكرى الأربعين للأمم المتحدة. قضى الفنانون المهرة في Cooperativa Scuola Mosaico Veneziano في فينسنت عامًا واحدًا تقريبًا في صنع هذه الصورة الشاملة مع التنسيق بين الألوان ودرجاتها لتعكس حقيقة مشاعر كل شخص. وقد قدمتها السيدة الأولى نانسي ريغان كهدية من الأمم المتحدة، وتظل قطعة الفسيفساء قطعة فنية محبوبة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. لوحة ثانية أكبر قليلا من لوحات الفسيفساء التي صنعها ستوديو فينيسيا كانت مخصصة لميدان حديقة الشكر عام 1996.

برجاء عدم لمس الفسيفساء.

[4] حلقة الشكر

تقع حلقة الشكر المصنوعة من الذهب والألمونيوم والتي يبلغ طولها 14 قدمًا على حلقة العطاء من الجرانيت. وفي وسط الحلقة، قل بصوت عالٍ شيئًا ما أو شخصًا ما تكون ممتنًا له. ماذا تسمع؟

[5] المبنى المركزي للشكر

استوحيت التقاطعات المركزية لمديان حديقة الشكر من ساحات التجمع الكبرى حول العالم. هنا تم الاحتفال بالأحداث الخاصة “إظهار الامتنان ونحن نتحرك” عبر الكلام والغناء والرقص. تشير الحلقة المصنوعة من الذهب والألومنيوم والنص بجوارها إلى الرسالة الواردة في المزمور 100.

[6] البستان وحائط الرؤساء

البستان هو عبارة عن حديقة مصممة للتأمل والتفكر. عام 1991، خصص الرئيس جورج دبليو بوش حائط الرؤساء، وهي منطقة عرض خاصة تحتفل بكلمات الصلاة والشكر للرؤساء الأمريكيين. أظهر ميدان حديقة الشكرأول مجموعة كاملة من الصلوات الرئاسية الأمريكية وإعلانات يوم الشكر. لرؤية أرشيف بهذه الصلوات، زوراا thanksgiving.org/proclamations.

[7] قاعة عيد الشكر

قاعة عيد الشكر هي معرض وملتقى ومركز موارد خاص بميدان حديقة الشكر. تستقبل القاعة ذات الأعمدة كبار الشخصيات وتقدم منتديات للمحاضرات واجتماعات للأديان المشتركة وبرامج تعليمية. المواد التي تعرضها المعارض تقدم في ثلاثة موضوعات: أيام الشكر المحلية وأيام الشكر الوطنية وأيام الشكر الدولية – وتضم المصنوعات المعروضة كتاب الصلوات والتصريحات الرئاسية.

[8] كنيسة الشكر

كنيسة الشكر هي المركز الروحاني لميدان حديقة الشكر. يرتفع الشكل اللولبي 90 قدمًا أعلى مستوى الشارع، مما يشير إلى الوصول العلوي اللانهائي للروح البشرية. استوحي تصميم الكنيسة من المسجد الكبير في سامراء بالعراق والحياة الملتوية القديمة. الكنيسة هي مكان لاستكشاف الوحدة والتنوع بين العقائد والتقاليد وفهم التسامح وتقدير قبول الآخر. ترحب الكنيسة بدخول كافة العقائد إليها.

[9] روح يوم الشكر بواسطة جون هيوتون (1906-1978)؛ تم تثبيته عام 1976

عند مدخل كنيسة الشكر روح يوم الشكر، نافذة محفورة بواسطة الفنان جون هيوتون. الحمامة، التي تمثل الإله في بعض الأحيان، هي رمز استخدم عبر التاريخ لتصوير الجمال والسلام والأمل ويوم الشكر. تم نحت الزجاج باستخدام قطعة دوارة في اليد من مثقاب كهربي. توجد بعض الآثار الدائرية على السطح التي تحيط بالحمامة ثلاثية الأبعاد والمنحوتة بعمق.

ميدان حديقة الشكر، في وسط دالاس تصميم بيورن وينبلاد (1918-2006)؛ صمم عام 1976

استوحى الفنان الدانماركي بيورن وينبلاد التصميم من الموضوعات الشرقية ذات الخطوط المموجة والعوالم الرومانسية. يتضمن أسلوبه المعروف غالبا ألوانًا قوية وجريئة وأشخاصًا مستديري الوجه غريبي الأطوار تحيط بهم عناصر طبيعية كالكروم وأكاليل الزهور والأشجار. طوال حياته، رسم وينبلاد عدة لوحات فنية ولوحات من السيراميك وتصاميم مسرحية وعلى المفروشات، ولكن كطباع حروف مدرب، فقد استمتع بعمل الملصقات لأنها كانت شكلا فنيًا يمنح السعادة للكثيرين.

في افتتاح ميدان حديقة الشكر عام 1976، تم تكليف بيورن وينبلاد بتصوير الحديقة الهادئة بميدان حديقة الشكر القابعة وسط المدينة الحضرية – مشيرًا إلى ميثاق المؤسسة لخلق مساحة عامة في وسط المدينة مخصصة لشكر الله والامتنان له.

تحيط بالملصق عدة عبارات للامتنان من مجموعة من أفراد المجتمع والداعمين لميدان حديقة الشكر. خذ بطاقة واكتب بيان شخصي بالشكر.

نافذة المجد بواسطة غابرييل لوار (1904-1996)؛ تم تثبيتها عام 1976

يشتمل السقف الحلزوني على واحدة من أكبر النوافذ الزجاجية الملونة المثبتة أفقيًا في العالم، صممها الفنان الفرنسي غابرييل لوار عام 1976. من ورشته في تشارترز بفرنسا، أصبح لوار رائداً في الاستخدام العصري لـ “دال دو فير”، والذي يستعين بألواح زجاجية سمكها 22 مم وهي أقوى وأكثر سمكًا من الزجاج الملون التقليدي للعصور الوسطى. الزجاج تم قطعه بأدوات خاصة ثم تم وضعه في وعاء من راتنج الإيبوكسي.

استمدّت نافذة المجد اسمها من المزمور 19 ويحتوي على 73 لوحًا من الزجاج ذو الأوجه الذي يتبع الشكل الحلزوني للسقف. تضم اللوحات السفلية عدة درجات مختلفة للون الأزرق وهو ما يمثل لون السلام بالنسبة للوار. ومع استمرار دخول الشكل الحلزوني نحو الداخل، تصبح الألوان أكثر دفئًا وبريقَا حتى تصل للمركز حيث تتيح الألواح طريقًا يبلغ ارتفاعه 60 قدمًا أعلى الأرض وصولًا إلى دائرة من الضوء الأصفر ذو الأشعة. وقد قصد لوار هذا التطور للتعبير عن الحياة بصعوباتها وقوتها وأفراحها وألوان العذاب بها وأوجهها المرعبة. شيئا فشيئا، أصبح كل ذلك طريقًا لانفجار الذهب حيث يتم الوصول للقمة.

تم اختيار صورة لنافذة المجد لتكون الطابع الرسمي للأمم المتحدة عام 2000 خلال العام العالمي لعيد الشكر. كما ظهرت أيضًا في الفيلم المرشح لجائزة أوسكار عام 2011 شجرة الحياة.

يمكن للزوار الاستلقاء على أرض الكنيسة والنظر لأعلى إلى نافذة المجد، ولكن رجاء راع مشاعر الآخرين.


نشكركم على زيارة ميدان حديقة الشكر. نرجوأن نكون قد ألهمناكم. زوروا thanksgiving.org لمعرفة المزيد عن مهمتنا أو لمشاركة تجربتك الشخصية على الصفحات الاجتماعية على #thanksgivingsquare. يمكنكم وضع التبرعات في فتحة [$] داخل الكنيسة أو عند باب شارع إيرفاي.